عبد الملك الثعالبي النيسابوري
262
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال مطيع بن إيّاس « 1 » : من كان تعجبه الأنثى ويعجبها * من الرجال فإني شفّنى الذكر فوق الخماسىّ لما طرّ شاربه * رخص البنان خلا من جلده الشّعر لم يجف من كبر حتى يراد به * من الأمور ولا أزرى به الصغر وقال آخر « 2 » : فديتك إنما اخترناك عمدا * لأنك لا تحيض ولا تبيض ولو ملنا إلى وصل « 3 » الغوانى * لضاق بنسلنا البلد العريض وقال أبو نواس « 4 » : إني امرؤ أبغض النعاج وقد * يعجبني من نتاجها الحمل حتى إذا ما رأيت لحيته * فليس بيني وبينه عمل وكتب بعضهم إلى صديق له على ظهر كتابه « 5 » : كتبت إليك في ظهر لعلمي * بأنا معشر نهوى الظّهورا وأن الصيد للغزلان خير * من السّمك الذي يأوى البحورا * * *
--> ( 1 ) ليست له وإنما الأبيات لأبى نواس في ديوانه . ( 2 ) رسائل الجاحظ 2 / 104 . ( 3 ) في الأصل : « فضل » . ( 4 ) ديوانه ص 411 . ( 5 ) أدب الكاتب للصولى ص 217 .